اضغط هنا للبحث المتقدم
الرئيسية آلية العمل الفعاليات الاقتصادية مركز المعلومات خدماتنا سجل الزوار الاستقصاءات الحالية الأسئلة المتكررة الاتصال بنا
 

اسم المستخدم:

كلمة السر:


إن لم تكن قد سجلت بعد, رجاء اضغط هنا للتسجيل
هل نسيت كلمة المرور؟
أفضل ثلاثة فعاليات اقتصادية: محطات الراديو:: المرتبة الاولى راديو شام اف ام : المرتبة الثانية : راديو المدينة اف ام : المرتبة الثالثة : القدس اف ام    مزودات خدمة الانترنت :: المرتبة الاولى : Aloola.sy ISP المرتبة الثانية : AYA.sy ISP المرتبة الثالثة : SAWA.sy ISP    البنوك الخاصة في سورية : المرتبة الاولى: بنك عودة المرتبة الثانية :بنك بيمو السعودي الفرنسي المرتبة الثالثة: بنك سورية الدولي الاسلامي    افضل 3 جامعات في سوريا حسب راي المشاركين :: 1 جامعة القلمون الخاصة :: 2 الجامعة العربية الدولية الخاصة :: 3 جامعة الوادي   

الأخبار : عشرة أسباب لعدم شراء آي فون    دوريات حماية المستهلك تضبط كميات من البوظة والعصير المخالفة للشروط الصحية في أسواق دمشق    فقط صوت الشباب في دير الزور    70% من البضائع الآسيوية تصرف في السوق السورية.. و(الحشوة) عوادم ونفايات مسرطنة    أحذروا لمبات توفير الطاقة    افحص مكونات الشامبو قبل ان تشتريه    تحذير 24 سلعة أميركية مسرطنة تتـداول في الأسـواق الخليجية وأسواقنا المحلية    انواع البلاستيك   

أخبار

تحذير 24 سلعة أميركية مسرطنة تتـداول في الأسـواق الخليجية وأسواقنا المحلية
كشف تقرير لاتحاد المستهلكين العضويين الأميركي«oca»، الذي يضم تحالفاً بين ست من أكبر جماعات حمايةالمستهلك وجماعات البيئة، عن وجود 24 سلعة أميركية مسرطنة تتداول في أسواق الدولالخليجية والعربية.
وأوضح التقرير، الذي اعتمد على نتائج التحليلات المعملية لعدد من أشهر الماركات الأميركية العالمية في مجال أغذية الأطفال،والشامبوهات، ومستحضرات التجميل، ومنتجات العناية الشخصية، أن العينات التي شملتها التحليلات أثبتت وجود مادة «ديوكسان ـ 1.4» المسببة للسرطان بنسب تصل إلى خمسة أضعاف النسبة المسموح بها من قبل هيئة الأغذية والأدوية الأميركية.
وشملت قائمة المنتجات الأميركية ماركات شهيرة مثل: «
جونسون آند جونسون»، و«هيلو كيتي،و«جاربر»، و«هيجليز»، و«سكوبي دو»، و«كليرول»، و«أوليه»، و«سيسمستريت
وقال المتحدث باسم التحالف، ديفيد ستنمان، «الماركات التي تم تحليلها تمثل رأس جبل الجليد الطافي، ونتائج التحليلات تشير إلى أننا نغرق أنفسناوأطفالنا في السموم .
واتهم الشركات بالكذب، ووضع بيانات مضللة على المنتجات تؤكد أنها عضوية وطبيعية رغم احتوائها على مواد كيمائية سامة .
وأضاف  الشركات تستغل الثغرات الموجودة في التشريعات الأميركية التي لاتلزم الشركات بالحصول على موافقة هيئة الأغذية والأدوية الأميركية، أو حتى الإشارة إلى وجود مادة «الديوكسين» ضمن المكونات.
وأشار إلى أنه في الوقت الذي تنفق فيه الشركات الأميركية مليارات الدولارات على الدعاية والتسويق، فإنها ترفض أن تنفق فلس واحد على إزالة السموم من منتجاتها.

وأوضح أن الوقت قد حان  لترتيب الوضع وتحميل الشركات مسؤولية أفعالها.

وتصنّف وكالة الحماية البيئة الأميركية مادة الـ«ديوكسان»، وهي مادة مشتقة من البترول ضمن قائمة تضم 65مادة مسرطنة محظورة تسبب سرطان الجلد، والكبد، وتجويف الأنف، وتؤدي إلى تدميرالجهاز العصبي والشلاعب الهوائية، وتشوهات الأجنّة.
تزايد الإصابات
 وقال استشاري الأورام وطب الأطفال بمستشفى دبي، الدكتور عبدالرحمن الجسمي، إن «هيئة الأغذية والأدوية الأميركية تصنّف مادة الـ«ديوكسان» على أنها مادة مسرطنة إذا زادت على النسب المسموح بها»، ومطالباً البلديات بسحب هذه السلع من الأسواق فورا إذاأثبتت التحليلات أن نسبة الـ«ديوكسان» الموجودة فيها تتجاوز الحدود المسموح بها،وأضاف أن الـ«ديوكسان» تتسبب في سرطان الجلد، وتجويف الأنف، وسرطان الكبد.
وأوضح أن خطورة المادة تنبع من أنها يمكن أن تستنشق أو تدخل الجسم عن طريق الهضم أو التلامس المباشر مع الجلد أو من خلال تلوث مياه الشرب بها.
وأشار إلى أن إحصاءات منظمة الصحة العالمية تشير إلى أن نسبة الإصابة بأمراض السرطان في الدول النامية، ومن بينها دول الخليج، ارتفعت خلال السنوات الخمس
الماضية من 120 لكل 100 ألف من السكان إلى 140 لكل 100 ألف من السكان، في الوقت الذي انخفضت فيه معدلات الإصابة في الولايات المتحدة والدول الأوروبية من 360 الى 420 ولكل 100 ألف من السكان على التوالي بعد عام 2000 بسبب الإجراءات التي طبقت للسيطرة على المواد المسرطنة في مستحضرات التجميل، ووقف التدخين.
ولفت إلى أن عدد حالات الإصابة بالسرطان التي أدخلت إلى مستشفى دبي ارتفع من 2195 حالة عام 2004 إلى 2879 حالة عام 2006، وفقا لدليل الإحصاء السنوي الصادر عن دائرة الصحة والخدمات الطبية بدبي، وارتفعت أعداد المواطنين المصابين بالسرطان من 471 مصاباًعام 2004 إلى 747 عام 2006 بنسبة تقترب من 40% خلال عامين فقط.
مختبرات نوعية
وطالب رئيس جمعية حماية المستهلك محمد موسى النعيمي بوجود صندوق حكومي لدعم الإمكانات الفنية والبشرية لجمعيات حماية حقوق المستهلك. وأرجع تسرب هذه المنتجات إلى الأسواق الخليجية والعربية إلى ضعف إمكانات تحليل السلع، خصوصا مستحضرات التجميل.
وأوضح أن «رد فعلنا في العالم العربي على السلع، سواء بالقبول أم الرفض يعتمد على المعلومات الواردة من الخارج بسبب ضعف ميزانيات جمعيات حماية المستهلك وافتقارها إلى الإمكانات الفنية، والكوادر البشرية المدربة.
وطالب النعيمي الجهات المسؤولة في الإمارات بسرعة الفصل في دقة المعلومات الخطيرة الواردة في تقرير اتحاد المستهلكين الأميركيين، والتحرك فوراًلسحبها من الأسواق، ووقف تداولها في حال ثبوت صحة الاتهامات الموجهة إليها، داعياًإلى «تلافي هذه الثغرات من خلال إقامة مختبرات نوعية متخصصة في كل إمارة، بحيث يتخصص كل منها في فئة معينة من المنتجات»، مشيراً إلى أن نسبة 98% من السلع في الأسواق مستوردة من الخارج.
وأكد أن الشركات الأجنبية تصدر سلعا إلى أسواق الدول العربية بمواصفات غير مسموح بتداولها في الدول التي تنتمي إليها هذه الشركات بحجة أن المواصفات في الدول العربية تسمح بذلك.

ثغرات 
قال الرئيس التنفيذي لشركة «الخليج للصناعات الدوائية»، عبدالرازق اليوسف، «إن المشكلة تنبع من عدم وجود مواصفات قياسية لهذه المنتجات التي تصنف على أنها مكملات غذائية، ومستحضرات تجميل، ويحصل المستوردون على الموافقة لإدخالها إلىالأسواق دون تسجيل أو تحليل لمكوناتها.
ورأى أن الشق الثاني من المشكلة يتمثل في عدم قيام الجهات المعنية ممثلة في جمعيات حماية المستهلك ووزارة الصحة بالرقابة على الأسواق في مرحلة ما بعد التسويق للتأكد من أن السلع الموجودة في السوق مطابقة فعلا للمواصفات المعتمدة.
واقترح إقامة صندوق لدعم جمعيات حماية المستهلك يمول من حصيلة الضرائب أو الجمارك حتى يمكن للجمعيات امتلاك القدرات الفنية، والكوادر البشرية التي تؤهلها للقيام بدورها.


ضعف الإمكانات
إلى ذلك دعت رئيسة مجموعة الإمارات للبيئة، حبيبة المرعشي، البلدياتإلى «وقف تداول هذه السلع فورا عملاً بمبدأ الاحتياط والوقاية خير منالعلاج
وطالبت حبيبة كل من يشعر بأنه تعرّض لأضرار نتيجة استخدام المنتجات المذكورة بعدم السكوت على حقه والتقدم إلى الجهات الرسمية بشكوى لدفعهاإلى التحرك.
وأكدت أن منطقة الخليج تعاني من عدم وجود آلية لمراقبة البضائع في منافذ الدخول، إضافة إلى الافتقار للموارد البشرية، ولكن مناقشة هذهالقضية الحيوية أصبحت موسمية كلما وقعت كارثة.
وأضافت أن الشركات الأجنبية تتعامل مع الدول العربية باعتبارها دولاً جاهلة صاحبة قوة شرائية هائلة ولذلك تستحل لنفسها إغراق أسواقها بالسلع الفاسدة التي تمثل نفايات ما تنتجه هذه الشركات، ولا تستطيع أن تسوقه في بلدانها
ورأت حبيبة أن جمعيات حماية المستهلك جمعيات اسمية وليست لها دور فعلي على الأرض، ولا تمتلك الكوادر أوالإمكانات الفنية للقيام بالتحاليل، مشيرة إلى أن المسؤولية الاجتماعية للمؤسسات ليس فقط بالتبرع، وإنما أيضا من خلال تقديم الخدمات التي يحتاج إليها المجتمع.

تعريف الـ«ديوكسان»
أشارت موسوعة «وويكيبيديا» إلى أن مادةالـ«ديوكسان 1.4» مادة مشتقة من البترول ومعروفة بالرمز الكيمائي C 4B8D2 وتستخدمفي صناعة مستحضرات التجميل كمذيب سريع للمواد الصلبة وتعرف هذه العملية باسم «ايثواكسلاشن»، وهي مادة شفافة اللون في درجة حرارة وضغط الغرفة العادية.

وتستخدم الـ«ديوكسان» بكثرة في الشامبوهات، ومزيلات العرق، ومعاجينالأسنان، وسائل غسيل الفم، إلا أنها تتسبب في إثارة الشلاعب الهوائية والعيون،وإلحاق أضرار شديدة بالجهاز العصبي، والكبد، والكلى، إذا استخدمت بنسب عالية، ويمكنأن تؤدي إلى الوفاة في حالة تسربها إلى خزانات المياه الجوفية بكميات كبيرة
جورج فهيم -دبي

مركز معلومات المستهلك السوري
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
 

 

 

استطلاعات اجور العاملين في سورية
 
 
أخبار SYR Survey
عشرة أسباب لعدم شراء آي فون
دوريات حماية المستهلك تضبط كميات من البوظة والعصير المخالفة للشروط الصحية في أسواق دمشق
فقط صوت الشباب في دير الزور
70% من البضائع الآسيوية تصرف في السوق السورية.. و(الحشوة) عوادم ونفايات مسرطنة
أحذروا لمبات توفير الطاقة

 

©2008. Syr-Survey.com All Right Reserved.

Powered BY: Platinum Inc.